لعبه طالما تلعبها الدوله... القضاء اللى جاى من الفضاء .... شويه يبقى قضاء عادل و منى و سلوى و بابا و ماما من نجع حمادى و هشام طلعت مصطفى بيهنى عيلة سوزان تميم بالديه المرتقبه و اسمع اغنية قوم يا مصرى و اوعى تقعد لحسن الكرسى مبلول .
و ساعات لما تخرج احكام لا تنفذ ...سيد قراره و انت نفذ مع نفسك يا برنجى
التصادم دلوقتى ما بين الدولة....و الكنيسة ....و اعتقد انها كرت الانتخابات الرئاسية اللى جايه .
لعب الدوله ممثله فى القضاء بصدور حكم .... يفترض انه يرغم الكنيسة على اعطاء تصريحات جواز لمن تم طلاقهم ...اللطف حاجه ان دى نفس المحكمة اللى عملت محكمة تفتيش ل رائوف هندى ابو عماد و نانسى و اللى كانت بتتكلم عن تفنيد للعقيده البهائية .
الموقف الحقوقى و الليبرالى محتار و مشتت ما بين الاتنين
ما بين تشابك مصالح فى بعض الاوقات ما بين الدوله والكنيسة ...و برضه تعارض المصالح و الضغط
و فى كلا الحالتين ...المواطن هو اللى بيدفع التمن .
كلمه غريبه سمعتها ...الا و هى لا اجتهاد مع نص
و دى حاجه طبيعية من ما تم كرفه من المجتمع المنغلق الرافض لاعمال العقل
حرية الفرد فى اختيار شريك حياته ... و تكمله مشوار حياته معاه ....امر بديهى و منطقى
و ايضا العقد شريعة المتعاقدين ... و اللى بيدخل فى علاقة زواج ...بيكون عارف ان طريق اتجاه واحد
او يتحمل تكلفه فتح طريق جديد
قد يكون ..الحل ...هو الزواج المدنى ....اللى بتعتبره الكنيسه زنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق